حدث في رمضان ..... اليوم الرابع
أوّلَ لواء لحمزة إبن عبد المطلب :
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للحادي عشر من شهر نيسان للعام الميلادي 623، وتحديداً بعد سبعة أشهر، عقد رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) أوّلَ لواء لحمزة إبن عبد المطلب {سيَّدِ الشهداء} على رأس ثلاثين رجلاً من المهاجرين لاعتراض عير قريش التي كانت بقيادة أبي جهل على رأس ثلاثمائة رجل، إلا أنه لم يقع بينهما قتال ولا مواجهة.
استسلام الصليبين في أنطاكية
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الظاهر بيبرس ينتصر على الفرنج في أنطاكية وتمكن من فرض سيطرته على الدولة المملوكية في مصر بعد مقتل قطز، ثم زحف بجيش كبير نحو أمارة أنطاكية الواقعة تحت سيطرة الصليبيين مدة خمسة وسبعين عاماً، ففرض عليها الحصار إلى أن أستسلم الصليبيين في داخلها في مثل هذا اليوم.
وفاة أخر خليفة عثماني
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للثالث والعشرين من شهر آب للعام الميلادي 1944 سجّل وفاة الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني آخر خلفاء الدولة العثمانية، في منفاه في باريس عن عمر يناهز 76 عاما، وقد قضى 20 عاما في منفاه بعد إلغاء الخلافة وطرده من تركيا في مارس 1923، ودفن في المدينة المنورة.
الذي كان واليا على البصرة في زمن معاوية بن أبي سفيان
في 4 من رمضان 927هـ الموافق 8 من أغسطس 1521م .
في 4 من رمضان 927هـ الموافق 8 من أغسطس 1521م .
نجح السلطان العثماني في فتح مدينة بلغراد
التي كانت تعد مفتاح أوروبا الوسطى وصاحبة أقوى قلعة على الحدود المجرية العثمانية، وقد حاصر العثمانيون هذه المدينة ثلاث مرات: سنة 1441م و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا في عهد القانوني.
في 4 من رمضان 1073 هـ الموافق 12 من أبريل 1663م .
أعلنت الدولةُ العثمانيةُ الحربَ على ألمانيا
بعد ( 56 ) عاماً من معاهدة (( سيتفاتوروك )) ، التي أوقفت الحرب السابقة بين الجانبين .
وكان سببُ الحرب هذه المرة هو بناءُ الألمان قلعةً حصينةً على الحدود مع الدولة العثمانية ، مما كشف عن نوايا سيئة ومبيَّتة .
في اليوم الرابع من شهر رمضان من عام ( 587 ) ، الموافق : لليوم الـ ( 10 ) ، من شهر سبتمبر ، سنة(1192 م ).
رحل السلطانُ الملك الناصر : صلاحُ الدين بنُ أيوب إلى المقدِس
فأمر بعمارة سوره ، وتجديد ما رثَّ منه ، فأحكم الموضعَ الذي مُلك البلدُ منه وأتقنه ، وأمر بحفر خندقٍ حولَه ، وسلّم كلَّ برجٍ إلى أميرٍ يتولى عملَه .
ثم إن الحجارةَ قلّت عند العمّالين فكان صلاحُ الدين – رحمه الله تعالى – يركبُ وينقلُ الحجارةَ بنفسه على دابته من الأمكنة البعيدة ، فيقتدي به العسكرُ .
وكان فتحُه للمقدِس قبلَ ذلك ، سنةَ ( 583 ) للهجرة النبوية .
في اليوم الرابع من رمضان , سنة (1390هـ) ، الموافق : لليوم الـ ( 3 ) ، من شهر نوفمبر ، سنة : (1970م )
أعلن ملكُ الأردن الملك الحسينُ بنُ عبد الله الأحكامَ العرفية في مملكته
وعين مستشارَه العسكري حابس المجالي حاكماً عسكرياً عاما للأردن .
وشكل وزارةً جديدةً برئاسة الزعيم داود خلفا لوزارة عبد المنعم الرفاعي المستقيلة .
كما عيّن حكاماً عسكريين في كل محافظات الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق